لوضع الاعلان

الخميس، 11 أبريل 2013

الجوهرة الاخيرة


في أحد الأيام و قبل شروق الشمس وصل صياد إلى النهر ، و بينما كان على الضفة تعثر بشئ ما كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة .

فحمل الكيس ووضع شبكته جانباً ، وجلس ينتظر شروق الشمس ليبدأ عمله ، حمل الكيس بكسل وأخذ منه حجراً و رماه في النهر، وهكذا أخذ يرمى الأحجارحجراً بعد الآخر .

أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء ، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء .

سطعت الشمس فأنارت المكان كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده .

وحين أمعن النظر فيما يحمله لم يصدق ما رأت عيناه لقد كان يحمل الماساً !!

نعم يا إلهي لقد رمى كيساً كاملاً من الالماس في النهر . و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده .

فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب و لكنّه وسط الظّلام ، رماها كلها دون أدنى انتباه .

لكنه محظوظاً ؟! ما يزال يملك ماسة واحدة في يده .

تذكر :

عندما يخرج معجون الأسنان من عبوته يستحيل إرجاعه مره اخرى   " هـ.ر.هولدمان    "

من الحكمة أن تثير تساؤلات حول الافتراضات الواضحة  والمسلم بها

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes